رسائل عاشق

 

 

وداد في حياتي

 

أنتي ... الوداد

يوم أن كان الوداد

يجمع مقلتينا

ونسيم العشق لا يفارق راحتينا

ولهيب الشوق يسكن دفتينا

ساعةً احنوا إليك بفؤادي

وفؤادكي بالهوا يحنوا إلينا

هكذا كنت أراكي

عبر آفاق الأثير

اسمع وقعها يوماً خطاكي

خطوات يسبقها هواكي

وحباً من الفؤاد وفي الفؤاد سفاكي

كأس الهوى

وسقى فؤادي مثلما أسقاكي

حتى رايتك لكل أحزاني

تسبقي عني الدموع

وترجفي برداً

قبل أن تهتز في صدري الضلوع

حتى تقاسمنا كل أشواق الغرام

واضحي العشق فينا

ومنا  لا ينام

وما عرفنا أينا

كان من العشق يضام

فكلنا نلقى في القلب أحزان

ليس كمثلها أشجان

نحبها وتحبنا

فكفانا أنها نبع من هوانا

وطيف زائر قد أتانا

و لهيب  عشقٍ

بالشوق أدمى مقلتانا

وكم فرحنا بالبكاء وبالدموع

وما كان حبنا بالعنا والآه جزوع

فكنت أرى فينا الحنين

عاشقاً ويلقى عاشقاً في القلب سجين

تلك أنتي يوم كنتي في الرؤى

حلماً تراء لي وحقاً قد بدى

بعد أن طالت الأيام

وقد ضاق المدى

أشرقت شمس هوانا

وما أضحت سدى

 

 

يا حبيب القلب مني

يا غراماً منذ أدركت حبي

قد فتني

يا حبيباً ليس كمثله يوماً حبيب

بعيداً كنت مني أو قريب

تلك يدي مددتها بالشوق إليك

فلا تردني  فكل ما أرجو يديك

ومعي هيا نسير

لا هموماً لا سراباً لا عسير

بل أسيراً بالشوق يحيا

في قلب أسير

نمضى ولا نعود

نهيم بحبنا ونتخطى الحدود

لا قيودا تحد من حبي إليك

ولا سياجاً بين قلبي وعشقاً

بالهوى يحنوا إليك

 فيا جنوني

وكل أحلام سنوني

بالحب عرفتك

وبالود في القلب  كنتي

فلستي وداداً في حياتي

بل كل الوداد ..أنتي

 

 

زائرالليل