رسائل عاشق

 

 

ود أم هوى

 

عبثاً رسمت للقلب الخطى

ونسيت مني ما مضى

فما كتبت اليوم عنكي

أمر  وقد جرى به القضى

أنني كنت أهواكي

ومنذ أيام الصبى

تكوني أو لا تكوني

فأنت حلمٌ قديم

حاضر الأيام لي أنتي حبٌ

وقد كنتي النديم

في الليل ألقاكي وحتى في الصباح

بدراً تلاشى في ضياءه الحزن القديم

صبحاً على الإشراقة الأولى

به العين تهيم

فعبثاً يا حياة كنت أرجوها معك

يا غراماً قاسيت يوماً أدمُعك

إليكي اصرخ بالنداء

وأحيا ما تبقى من الأيام

أرتقب المساء

 علنا يوماً للقاء نعود

بلا قيود أو حدود

ونبدل الآلام

ونقضى معاً ما تبقى في صفحة الأيام

عاشقاً وعشيقه

كيف لا

وكل ما ذكرته لُب الحقيقة

أنكِ ود زلزل أركان الفؤاد

بالعشق أياماً

وأياماً بأهات الوداد

فلست أقول اليوم

أنني أهواكي

بل بكل مافي العشق

أتيه  كلي في هواكي

فجودي علي يوماً بالحنين

فلقد رجوت القُرب منكي من سنين

حتى بدت في القلب آهات السجين

قلباً شكى مني إليكي

أنكي العشق الوحيد

حباً ويجري في الوريد

فتلك من قلبي رسالة

إليكي نثرتها بالشوق مني في عجالة

احبك حباً وقد فاق المدى

بلا ضجيجٍ أو صراخٍ أو صدى

أهمس في الفؤاد

عل يوماً تدركي معنى الوداد

أنكي نبض به نبض الفؤاد

 

 

زائرالليل