رسائل عاشق

 

 

رماد الهوى

 

أشعلت  في ذكرى ودادي

أضواء الشموع

ونسجت من قصة الحرمان أحلاماً

 لا تواريها الدموع

ومضيت وحدي التمس الطريق

لا ضياءً   لا عبيراً

لا رحيق

عبرة منها وتسكن الأعماق

نبضة من غرامٍ قد أفاق

على حلو الهوى والذكريات

وحنين به القلب

يلتمس  الحياة

تلك أشجان الحنين

ولذة الأشواق مني والأنين

أن تحيا يا قلبي

بين أضلاعي سجين

وما كنت يوماً ذلك السجان

ولا بنيت حولك القضبان

إنما تلك منا

جملة الأحزان

وقصة للشوق والأحزان

صاغها في حياتي

فؤادٌ ما مثله يوما فؤاد

حباً وعشقاً

ووداد

شد الوثاق منا وارتحل

وبقيت عمري بعده

بين الرجاء يوماً

والأمل

عله يوماً يعود

ويحل عنك وكاحلي

تلك القيود

فما عاد للسقم دوى

ولا رماداً للهوى

فتلك أحزاني

أشعلتها بعد حبٍ

تاه عني

أو ترجل عن زماني

 

 

يا رماداً للهوى بين الضلوع

وضياءً خافتاً لبقايا الحب

من بين الشموع

قد غرد العصفور

وبالحنين إليك فاضت

للهوى كل البحور

وعشقاً في ثناياك يصاغ

وفؤاداً منك وفيك

باقيا ما زاغ

لازلت أحفظ للهوى كل العهود

وفي الدجى إليك

يفيض شوقي  ويعود

فكل أحلامي معك

في زماني سأحياها معك

حبرٌ وكتابٌ وحروف

وغراماً ينبض بالهوى

رغم الظروف

فكم أنتي جميلة

كل أحزاني

قلباً تملكني فأشقاني

فتلك رسالتي مني إلي

يا ساكناً في القلب

متى  أراك تعود إلي ... ؟

 

 

زائرالليل