وتسألني أُحِبُكْ

 

 

 

 

وتسألني أُحِبُكْ .. ؟

 

 

 

 

 

 

 

وتسألني ... أحِـبُـك .... ؟

 

 

أُحِبُكَ منذُ أن كنتَ أنا

مذ عرفتُ الحبَ يوماً والمعاني

مذ سمعتُ قلبي وينبض بالأغاني

مذ رأيتكَ عاشقاً

بات من عشقي يعاني

في خيالاتي

وكل أيامِ زماني

عاشقاً بات يهوى ... في حبي الأوجاع

وصاغ من حبي  شموعاً ... باهى بها الأضلاع

                         

وتسألني ... أحِـبُـك .... ؟

                        

نعم أُحِبُكْ ....

أُحِبُكَ حباً فاق في حدة الأوصاف

ولا أُواريه عن العيون

ولست به أخاف

فأي حبٍ تُراك تسأل عنه يوماً عاشقي ...! ؟

فقد تعدى بيَّ الهوى كل الحدود

ولا أراه مفارقي

فكم ذاب من هواك يوماً خافقي

وقد بلغتُ به الفِطام

منذ أيام الجدود

 

 

وتسألني ... أحِـبُـك .... ؟

 

نعم أُحِبُكَ للزمان روايتي

وللغرام حكايتي

فقد كنت لي ألفٌ وياء

قلباً وينبض في صباحٍ أو مساء

عشقاً على أبوابه ذابت حروفٌ للهجاء

فقد رسمتك لوحة عبر الليالي

بالأثير

ونثرت عليها من ثمار الشوق

ورداً وعبير

 

 

وتسألني ... أحِـبُـك .... ؟

 

نعم أُحِبُكْ ....

فما عرفت الحب إلا في هواك

وما أدركت الأرض يوماً إلا في خُطاك

فماذا عساي يا أنتَ أقول

فبالقلب منك رواية بها العمر يطول

فصلٌ تجلى زاهياً بين الفصول

فيه أنت حكايتي ... وكل روايتي

وبداية بها رسمت بدايتي

نعم أحبك يا كل الزمان

فطب قرير العين فإنني

أراك قلباً بقلبي وينبض بالحنان

 

 

بعضاً من وحي السؤال ونبضات الجواب

 

زائرالليل