يا خافقي تلك المحبة والهوى
فيهـا عرفت منابــع الأشـجـــان

دمــع يثــور وقلــباً قد هــــــوى 
في بحــر عشق يقتــل الفرسـان

أحبها وأعلم أن قلبي ما ارتوى
فبعشــقــها ما أعـذب الأحــــزان لا تسأليني عن فؤادٍ بين أيديكِ
بالحرف بالأشواقٍ دوماً يناديكِ

فتلك مشاعري بالعشق أنثرها
شاب الزمان فما شاب داعيكِ

حباً غدا في حياتي كله شجناً
فذاك القلب والأشجــــان اُهديكِ على أبــــواب هــــذا العيــــد
أُناجيها بقلبٍ مشــــرقٍ وسعيد

وأرسم في سواد الليل أشواقي
بأني في هـــــــوكِ هائمٌ وشهيد تقول بكــل العمـــر تلقاني
وعشـــــقاً بين جنحــــاني

أُداوي في الهــوى جرحي
وأسكـــب دمــع أحــــزاني

وأُدرك في الهـــوى أنــــي
حكــاياتٌ مع الأيام تنساني دارت بنا الأيــام والدنيـا تداعينا
وفي سواد الليل حُر الدمع يبكينا

نخوض ولا نأسى بمن رحلو
فمن يا قلب ذاك اليــــوم يرثيـــنا قالت بخــوفٍ ودلالٍ وخجـــل
لست أشعر أين قلبي أم رحل

أم تُراك اليــــــوم تدرك أنني
عــندما ألقـــاك كلي في وجـل قولي كما شئتِ فقد بت أهواكِ
عاشقــاً كلي بالعشــق ناداك

فهذا القلب ينبض بالهوى فرحاً
قولي بربك كيــف اليــــوم ألقاكِ رحل الزمان بماء الوجه وانتحبَ
يبكي رجالاً نورهـا اعتلا الشُهُبَ

رحل الزمان فذاك الوعد واقتربت
تلك المنـايا لفعلٍ جــاد أو نصــــبَ